(***) خبر ضمن الأخبار (***) الأمم المتحدة تقر القواعد والأعراف الموحدة للاعتمادات المستندية (***) مجلس الوزراء يوافق على منح الحسم الضريبي الديناميكي لكافة المشاريع الاستثمارية الصناعية وغير الصناعية المقامة في المحافظات الشرقية ومنطقة تدمر (***) مجلس الوزراء يكلف لجنة الخدمات والبنى التحتية لدراسة مشروع البرنامج الوطني إعادة تأهيل مناطق المخالفات (***) "اتصالات" الإماراتية تنتصر قضائياً في النزاع مع "بلانور أفريك" أمام غرفة التحكيم الدولية باريس (***) التنديد بخطة جونز (***) سجل مخز للقس جونز بألمانيا (***) مجلس الوزراء يحظر على أصحاب المناصب ترؤس مجالس أمناء (***) وافق مجلس الوزراء على التعاقد مع القطاع الخاص في مشاريع انشاء وتشغيل مشاريع الطاقة الكهربائية (***) وافق مجلس الوزراء على البدء باجراءات ادخال المشغل الثالث للاتصالات

 الصفحة الرئيسية
 
 
 
كيف ترى تصميم الموقع ؟
ممتاز
جيد
ضعيف
دون المستوى
لا ادري
 
 
 
 
 
كتب و ابحاث قانونية
   
خيارات البحث
 
بحث عن
 
 
 
 
القائمة البريدية

أضف بريدك لنوافيك بجديد الموقع


 
مواقع صديقة
 
 

عدد الزوار الحالي هو : 58

من الدول التالية

GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
GERMANY
ألمانيا
CANADA
كندا
AUSTRALIA
أستراليا
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
FINLAND
فنلندا
UNITED STATES
الولايات المتحدة
GERMANY
ألمانيا
PORTUGAL
البرتغال
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة
UNITED STATES
الولايات المتحدة

 
 
 
 
 
 
خبر ضمن الأخبار

0000-00-00



لو أصغى العراقيون قبل شروعهم في مقاومة الاحتلال الأمريكي، لما رددته العقول السياسية التقليدية، من صيغ جاهزة حول عدم ملائمة الظروف الذاتية والموضوعية ومساوئ النظام العربي والإقليمي وسقوط التوازن في المعادلة الدولية وتضخيم قوة وجبروت الآلة العسكرية الأمريكية، لما اندلعت المقاومة العراقية لا في يومها الأول ولا بعد سنة أو عشرة أو عشرين، ففي حين نالت المقاومة في كل بلد تعرض للاحتلال، نصيبها من الدعم والإسناد من سلاح ومال ومؤن وحظيت بوضع إقليمي ودولي ملائم واعتراف واسع بشرعيتها من قبل العديد من دول العالم، فأن المقاومة العراقية حرمت من كل هذه الميزات، بل أنها تتعرض للتأمر من جهات الأرض الأربعة وفي المقدمة منها أبناء جلدتنا من الحكام العرب وجارتنا "المسلمة" إيران، ومع كل ذلك قبل الشعب العراقي التحدي والدخول في هذه المنازلة الكبرى ضد قوات الاحتلال، وحققت مقاومته الباسلة انتصارات كبيرة، حطت من هيبة أمريكا ونالت من مكانتها بين دول العالم وشعوبه. وهذا هو الدرس الأول الذي قدمته المقاومة العراقية للبشرية وأضافت تجربة فريدة من نوعها، أثبتت بان حب الوطن والإرادة الفولاذية، أقوى من كل الظروف وأمضى من أي سلاح مدمر. على الرغم من فرادة هذه التجربة، فلازالت أمام المقاومة العراقية مهمات تأخر انجازها لاستكمال شروط الانتصار وتحرير العراق واستعادة حريته واستقلاله وسيادته الوطنية كاملة غير منقوصة، وما نرمي إليه إنما ينحصر، بتوحيد فصائل المقاومة وتشكيل قيادة عسكرية مشتركة وإقامة الجبهة الوطنية الشاملة وفق برنامج سياسي يلبي طموحات كافة أطرافها، إذ لا يكفي أن يكون البديل عن انجاز هذه المهمات، مجرد وحدة موقف فصائل المقاومة تجاه المحتل وإيمانها بشعار التحرير والاعتماد على رابطة الدم بين المقاتلين، فكل ذلك رغم أهميته لن يصل بالمقاومة إلى مرحلة الانتقال بحرب التحرير، من المعارك المحدودة إلى المعارك ذات البعد الاستراتيجي لتحقيق الانتصار النهائي ضد قوات الاحتلال. للوهلة الأولى يوحي واقع الحال بصعوبة انجاز هذه المهام على وجه السرعة، جراء وجود عقبات بسب اختلاف المرجعيات والعقائد والموروث السيئ الذي حكم العلاقة بين الأحزاب والقوى الوطنية على مدى عقود من الزمن، لكن إذا نظرنا إلى هذا الواقع بعمق أكثر، سنكتشف بأن أسباب هذه الخلافات وما نتج عنها من أضرار، قد رافقت مرحلة ما قبل الاحتلال، حين كان الصراع يقوم بين الأحزاب والقوى السياسية على استلام السلطة، إذا بدونها لا يمكن لهذا الحزب او ذاك من تحقيق برنامجه السياسي، ظنا منه بأنه الأفضل والأصلح من بين البرنامج الأخرى، وهذه تحكي قصة جميع الأحزاب والقوى في البلدان التي تنعدم فيها التعددية وتداولية السلطة عبر اللعبة الديمقراطية. لكن عراق ما بعد الاحتلال قد أزال الخلافات إلى حد كبير واختزل برامج هذه الأحزاب والقوى المختلفة ببرنامج سياسي، أصبح القاسم المشترك الأعظم فيه تحرير العراق وإعادة بنائه وإقامة النظام الديمقراطي التعددي، ومما يعزز هذا الرأي، ما لمسناه من توجه جميع فصائل المقاومة لقتال المحتلين على الرغم من اختلاف مرجعياتها الحزبية أو الفكرية، بل أن مجموعات الشباب والرجال التي تشكلت مناطقيا، والتي لا ترتبط برؤية سياسية محددة ولا تمتلك خبرة نضالية كبيرة، قد شاركت في قتال المحتلين جراء شعورهم بواجب الدفاع عن الهوية والانتماء. وفق هذه الحقيقة البارزة للعيان، كان من المفترض انجاز هذه المهمات قبل سنة أو سنتين وان تتكلل الجهود المبذولة في هذا الاتجاه بالنجاح، وحين نركز على هذه المسالة فلان النتائج الايجابية التي تتمخض عنها، تعد بمثابة العتلة لتغير مجرى الصراع لصالح المقاومة العراقية وتمنحها المقومات الأساسية لتحقيق الانتصار وتحرير البلاد، وهذا يسمح لنا بملامسة هذه المسالة الهامة بشيء من التفصيل. فعلى المستوى العسكري يوفر توحيد فصائل المقاومة المسلحة تحت قيادة مشتركة، الشروط اللازمة لنقل المعارك التي تخوضها المقاومة، من معارك متنقلة وتكتيكية إلى معارك هجومية وسريعة، ورسم علاقة صحيحة بين الدفاع والهجوم وبين طول أمد الحرب وسرعة حسم العمليات العسكرية والأخذ بزمام المبادرة والتحرك بمرونة والتخطيط السليم للعمليات العسكرية ذات البعد الاستراتيجي ومنها طرد قوات الاحتلال من المدن والبلدات التي فقدت السيطرة عليها، والتي حددها البنتاغون، قبيل آخر استراتيجيات بوش الخائبة، بثلاثين مدينة وبلدة بما فيها العاصمة العراقية بغداد، وهذا التحول من شانه تسهيل بناء قواعد عسكرية ثابتة في أي مدينة يتخلى عنها المحتل، وكذلك يمهد هذا التحول، الطريق لتحريرها وإقامة السلطة الوطنية عليها وتوفير الإمكانات للدفاع عنها وتحصينها وتحسين القدرات القتالية للمقاومين داخل المدن للتصدي لأي هجوم أو اختراق وفي نفس الوقت تدريب مجموعات قتالية متمرسة تعمل خلف القوات المهاجمة لقطع الإمدادات عنها وعزلها أو تطويقها وتكبيدها خسائر كبيرة. صحيح أن المقاومة العراقية لم تصل بعد لهذه المرحلة بسبب غياب وحدة فصائل المقاومة والتعثر بإقامة الجبهة الوطنية الشاملة، لكننا في نفس الوقت نلمس حرص قوات الاحتلال على تجنب معارك ضارية من هذا النوع . وهذا ما يفسر تحذير قيادات الجيش الأمريكي لجورج بوش في اجتماعها معه في البنتاجون يوم الجمعة الماضي، "من تركيز القوات على خوض حرب عصابات في المدن التي يصعب استمرار السيطرة عليها ومن تأثيرها السلبي على استعدادات وقدرات الجيش القتالية عموما"، وكان قبلها قد اعترف مئة خبير عسكري أمريكي بصعوبة السيطرة على جميع مدن العراق. ولا يغير من هذه الحقيقة اقتحام بعض المدن مثل ديالى وتكريت والموصل، فلقد فشلت قوات الاحتلال وبعد معارك ضارية من فرض سيطرتها الكاملة على هذه المدن. فبعد كل معركة ضارية تنسحب قوات الاحتلال بسبب خسائرها الجسيمة ليعود المقاومون لاستعادة السيطرة عليها. أما على المستوى السياسي فأن ولادة الجبهة الوطنية الشاملة، ستحقق انجازات تعادل أو تفوق الانجازات العسكرية، منها تطوير دور الجماهير العراقية في تامين مستلزمات المقاومة المسلحة من مال وسلاح وأبناء بررة، إلى المشاركة الفعلية في حرب التحرير في وجهها السياسي الفعلي، من خلال تشجيعها على القيام بالتظاهر ضد الاحتلال وتنظيم الإضرابات والاعتصام والعصيان المدني، ومنها مد الجسور مع فئات الشعب المختلفة في المدن المركزية والمحافظات والبلدات، في الريف، في المعامل والمصانع، في المدارس والجامعات، في المساجد والكنائس، بهدف التحضير للانتفاضة الشعبية في عموم البلاد بحيث تتزامن مع التحضير للهجوم الاستراتيجي الشامل ضد قوات الاحتلال، ونعتقد بأن ليس من الصعب على الجبهة المنشودة تحقيق هذه المهام جراء الخبرة والممارسة التي اكتسبتها أطراف الجبهة في هذا المجال على مدى عقود من الزمن. خاصة وان شخصيات عربية مستقلة، وفي ظل ظروف احتلال مشابهة، قد تمكنت من انجاز انتفاضات شعبية في بلدانها وان لم تصل بها إلى النهاية أمثال الشهداء عز الدين القسام وفخري عبد الهادي وعبد الرحيم الحاج في فلسطين واحمد زبانة وسي الحواس والعربي بن مهيدي في الجزائر وعمر المختار ورفاقه في ليبيا. ولكن ليس هذا كل شيء فوجود جبهة وطنية شاملة، وهي تمارس مهامها خلال عملية تحرير العراق، يعزز العمل المشترك وفق البرنامج السياسي المتفق عليه بحيث يكون بمثابة تدريب عالي المستوى، لترسيخ مبادئ الديمقراطية بين أحزاب الجبهة ويقوي أواصر التعاون والتنسيق ويشيع روح التضحية من أجل العراق قبل التضحية من اجل المبادئ الخاصة. ويكتسب هذا التمرين أهميته في التعود على إدارة الحكم في البلاد على أساس هذه المبادئ بعد التحرير، خاصة إذا مارست الجبهة سلطتها الوطنية على المدن المحررة حيث ستكون بمثابة ممارسة السلطة في عراق مصغر. إن توحيد فصائل المقاومة العراقية العسكرية منها والسياسية، بات مطلبا ملحا لقطع الطريق على العديد من المؤامرات الغادرة التي تحاك ضد المقاومة العراقية، حيث لازالت بعض القوى والأحزاب العراقية المحسوبة على معسكر المقاومة، سادرة في غيها وتحاول نزع شرعية تمثيل المقاومة للشعب العراقي وتسهيل مهمة الالتفاف عليها، من خلال الاشتراك بالعملية السياسية، لتحقيق مكاسب فئوية ضيقة واعتبار هذه المحاولات هي جزء من المقاومة السياسية، أو عبر تعريب الصراع مع المحتل ووضع مصيره بيد المنظمات العربية والدولية كالجامعة العربية والأمم المتحدة، وظلم ذوي القربى اشد وقعا من نصل السهام. بالمقابل وعلى جبهة الاحتلال، فأن بوش وإدارته يبذلون الجهود ويعقدون الاجتماع تلو الآخر، تارة مع دول الجوار وأخرى مع الدول الإقليمية والدولية وثالثة إدخال الأمم المتحدة كنعصر جديد في الصراع لصالح مشروع الاحتلال. ونجد نموذجا عنها في اجتماعات بغداد وشرم الشيخ ودمشق وكلها تهدف إلى القضاء على المقاومة العراقية. حين تتعرض الأوطان للخطر، والعراق يتعرض إلى أشد أنواعه، فأن المسؤولية لا تنحصر في شخص أو جهة مها علا شانها أو مكانتها، أو تكون حكرا على من هم في الميدان نتيجة تضحياتهم المتميزة، وإنما تصبح المسؤولية جماعية، وإذا كان ذلك صحيحا وهو صحيح قطعا، فأننا نعتبر تأخير انجاز هذه المهمات، يدخل إما في باب التقصير غير المبرر، وإما بسبب إصرار بعض القوى على التمسك بعقلية التفرد والإقصاء بعد أن عفى عليها الزمن وتجاوزتها الأحداث، وبصرف النظر عن الأسباب، فأن ما يترتب على هذا التقصير من نتائج ضارة ستعرقل لا محال مسيرة التحرير وربما تحول حرب التحرير إلى حرب عصابات محدودة، يقتصر تأثيرها على إنهاك قوات الاحتلال لأمد معين طال أم قصر، خاصة في عصرنا الذي تقدمت فيه وسائل المواصلات والمعلومات والأجهزة الاستخباراتية والأسلحة المتطورة والتكنيك. المعنيون بحروب التحرير يشيرون بناءا على تجارب الشعوب في هذا المضمار، بان اللحظة التاريخية لانجاز المهمات الصعبة، تفقد قيمتها إذا جاءت متأخرة، ترى ألا يستحق العراق وشعبه الجريح الوفاء بهذا الاستحقاق ليصحو في يوم قريب على سماع مثل هذه البشارة؟


0
 
سجل.نت   2007- 2021